جماهير الرجاء تواجه عواقب التزوير وسوء التنظيم في ملعب دونور وسط أجواء متوترة وصعبة

جماهير الرجاء تواجه عواقب التزوير وسوء التنظيم في ملعب دونور وسط أجواء متوترة وصعبة

تتزايد الأزمات التي تواجه الجماهير الرياضية في المغرب، خصوصاً بعد الأحداث المأساوية التي شهدها مركب محمد الخامس بالدار البيضاء ليلة السبت الماضي، حيث تعرضت جماهير الرجاء الرياضي لتعامل عنيف وغير مبرر عند بوابات الملعب، بعد أن منعت السلطات دخول عدد كبير منهم رغم حصولهم على تذاكر قانونية.

سوء التنظيم كأحد أبرز التحديات

تسليط الضوء على هذه الحادثة يكشف عما تعانيه الجماهير البيضاوية من سوء التنظيم، فهي تمثل الضحية الأولى لانتشار ظاهرة التذاكر المزورة أو ما يُعرف بالسكان، وقد عبرت العديد من الجماهير الرجاوية عن أسفها لما تعرضت له، معتبرة أن دفع ثمن التذاكر وعدم القدرة على الدخول يشكل “سرقة وعدم احترام” لحبها ودعمها للفريق.

أسباب أزمة التذاكر المزورة

أوضح أحد المشجعين أن السبب الرئيسي وراء ما حدث هو البطء في اتخاذ السلطات لخطوات جادة لمكافحة التزوير، حيث قال: “الجميع يعلم كيف يدخل للملعب مجاناً، فما هو المتوقع من شخص وجد طرقًا مجانية؟” وأكد مشجع آخر على فشل النظام المعتمد، موضحًا أن المشاركة في حساب واحد لشراء التذاكر يجعل عملية التزوير ممكنة وسهلة.

أثر العنف على الجماهير

وسط أجواء من الفوضى، شهدت جنبات “دونور” تدخلاً عنيفًا من رجال الأمن، الذين حاولوا التعامل بشكل صارم للحد من ضغط الجماهير، مما حول المشجعين إلى ضحايا للعنف، كما سجل أحد المشجعين حالات لدخول أشخاص بتذكرة واحدة مقابل قيمة مالية.

مطالب الجماهير بتحسين الظروف

بعد انتهاء المباراة، تساءلت الجماهير عن عدم فتح “المدرج الشمالي” بالكامل، رغم تخصيص نسبة ضئيلة لجماهير أولمبيك آسفي، معتبرة أن فتح جزء من المدرج كان سيساهم في تخفيف الاحتقان، ومن هنا جاءت مقارناتهم بين نجاح تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا والعجز عن إدارة دخول الجماهير إلى الملاعب المحلية، حيث بات “المشجع” الحلقة الأضعف في مواجهة الفشل الإداري.