مباراة نهائية في البرازيل تشهد 23 بطاقة حمراء وتحولها إلى ساحة قتال عنيف بين اللاعبين

مباراة نهائية في البرازيل تشهد 23 بطاقة حمراء وتحولها إلى ساحة قتال عنيف بين اللاعبين

في واحدة من أسوأ المشاهد في تاريخ كرة القدم، شهدت الملاعب البرازيلية حدثًا عنيفًا غير مسبوق، حيث تحولت المباراة النهائية لبطولة “كامبيوناتو مينيرو” بين العملاقين كروزيرو وأتلتيكو مينيرو إلى ساحة حرب، وانتهت بقرار غير مسبوق بطرد 23 لاعبًا في آن واحد.

تفاصيل الواقعة العنيفة في البرازيل

كما أفادت صحيفة “الصن” البريطانية، اندلعت الموجهة الدموية في اللحظات الأخيرة، تحديدًا قبل 30 ثانية من انتهاء المباراة، بسبب اصطدام قوي بين حارسي المرمى، إيدرسون وإيفرسون، مما أدى إلى اندلاع عراك ضخم شمل جميع لاعبي الفريقين، وتحول الملعب إلى ساحة من اللكمات والركلات.

دور هالك في اشتباكات الملعب

اللاعب البرازيلي المخضرم، هالك، الذي لعب سابقًا لبورتو، كان له دور بارز في هذا العنف، حيث تم تصويره وهو يتبادل الضربات مع عدد من اللاعبين، مثل لوكاس روميرو ورينان لودي، كرد فعل على ركلة تعرض لها.

تدخل الشرطة العسكرية

لم تقتصر الاشتباكات على اللاعبين فقط، بل تطورت لتشمل أطقم الأمن، مما استدعى تدخل الشرطة العسكرية البرازيلية، التي جاءت لحماية حكم المباراة ماثيوس كاندانكان، والذي ذكر في تقريره أنه كان من المستحيل إشهار البطاقات الحمراء في ظل الفوضى.

قرار الطرد التاريخي

بعد أن هدأت الأوضاع، أصدر الاتحاد المحلي قرارًا بطرد 23 لاعبًا بأثر رجعي، وفقًا لشريط المباراة وتقرير الحكام، حيث شملت القائمة 12 لاعبًا من كروزيرو و11 من أتلتيكو، وبرز بينهم النجم هالك.

تأتي هذه الحادثة المؤسفة في وقت يعاني فيه عالم كرة القدم من سلوكات غير مشينة، تتزامن مع أحداث شغب في كلاسيكو اسكتلندا وطرد المدرب الشهير جوزيه مورينيو في البرتغال، مما يزيد من تسليط الأضواء على سلوكيات اللاعبين والنقاد على حد سواء.

اقرأ أيضًا:

فينيسيوس: نحتاج لأفضل نسخة أمام السيتي، والفوز على سيلتا منحنا الثقة.